الجمعية الوطنية الجزائرية لتربية الطيور

تحت عنوان تشخيص الصحيح لامراض الطيور والاستعمال العقلاني للادوية تم إلقاء محاضرة من طرف الدكتور حسان حجيرة، حيث يلفت الدكتور الفاضل في هذه المحاضرة الإنتباه إلى ضرورة الفحص والتشخيص قبل البداء في العلاج.

التشخيص غالباً ما يكون صعباً، لأن العديد من العلامات والأعراض تكون غير محددة ، فعلى سبيل المثال، الإحمرار في البطن (التوهج)، في حد ذاته، هو علامة على العديد من الإضطرابات، وبالتالي لا تخبر البيطري ما هو خطأ إنتبه للوصف الذي تعطيه لطبيب ، حيث تساعد في إيجاد التشخيص التفريقي بذلك، حيث يتم مقارنة عدة تفسيرات محتملة والتناقض الموجود مع الحالة ،و هذا ينطوي على إحتمالات من أعراض مختلفة من الأمراض تليها الفحوصات لتفريق بين الأنماط ، أحياناً يتم إجراء التشخيص بسهولة من خلال علامة أو أعراض (أو مجموعة من عدة) تكون واضحة وتعود معاً إلى سبب واحد مثلا عن طريق البراز ، والحصول على التشخيص هو أحد الأشياء الرئيسية التي تدفعنا لزيارة الطبيب البيطري ، وذلك من وجهة نظر الإحصاءات، وقد إنطوى التصنيف أيضاً على إجراء الاختبارات التشخيصية. التاريخ وأصل الكلمة تاريخ التشخيص الطبي ، وهناك أربع طرق لتشخيص: التفتيش، السمع، الشم، الإستجواب، والجس ، أما الكتاب طبي البابلي، والدليل التشخيصي الذي كتبه ايساجيل-كين-ابلي (فلوريدا 1069-1046 ق.م.)، فقدم إستخدام التجريبية والمنطق والعقلانية في تشخيص الحالة أو المرض ، إعتمد الكتاب على تحليل القواعد المنطقية في الجمع بين الأعراض الملاحظة على جسم المريض مع التشخيص والتكهن . التشخيص الطبي أو العملية الفعلية في تكوين التشخيص تشكل عملية معرفية ؛ حيث يستخدم الطبيب عدة مصادر للبيانات ويضع قطع اللغز معاً لتكوين انطباع عن الحالة وتكوين التشخيص ، الإنطباع الأولي لتشخيص يمكن أن يكون مصطلح واسع يصف فئة من الأمراض بدلاً من مرض معين أو حالة ، بعد الإنطباع التشخيصي الأولي، يقوم الطبيب بمتابعة الإختبارات والإجراءات للحصول على مزيد من البيانات لدعم أو رفض التشخيص الأصلي وسيحاول تضييق العموم إلى مستوى أكثر تحديداً ، إجراءات التشخيص هي الأمور الخاصة التي يحتاجها الأطباء لتضييق الاحتمالات التشخيصية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *